و هاهي فناتنا الصغيرة اليوم تراودها فكرة مجنونة لطالما فكرت فيها فيما مضى و هي أن تملك المرأة السعودية رخصة قيادة و سيارة لأنها سوف تختصر كثيراً من الوقت في عناء البحث عمن يوصلها فهي كثيراً ما ورطت بسبب عدم وجود السائق في البيت فهي تذكر أيام المدرسة الابتداية أنها رجعت إلى بينها مرتين سيراً على الأقدام بسبب تأخر السائق عليها و لأنها خافت أن تنتظره وحدها لأن المدرسة لم يعد بها أحد سوى البواب و أنها أيام المدرسة المتوسطة بقيت إلى صلاة العصر لأن السائق هرب مع راتب الخادمة و الآن في المرحلة الجامعية كم من تأخير و غياب حسب لها لا يد لها فيه ففي الترم الماضي كادت أن تحرم من مادة النحو المستوى الأول لولى ستر الله و في الترم الحالي حسب لها غياب بدرجتين ولكن الدكتورة قررت أن كل فتاة حضر المحاضرة يوم الأمطار سوف يلغى لها غياب واحد من غياباتها و هي اليوم تتغيب عن يوم مهم بسبب أن أمها ذهبت مع السائق إلى جدة بدون أن تخبرها و لم تكتشف ذاك إلى عندما قامت لتجهر نفسها للذهاب لجامعتها فليوم يتحدد دكتورة البلاغة ما سيتم مذاكرتهُ في الإختبار النهائي و اليوم ستصور من زميلتها أوراق تخص الأدب الإسلامي و اليوم ستذهب إلى القسم لتكتب جدول إختبارها النهائي و اليوم و لأول مرة ستتغيب عن محاضرة من محاضرات أدب الدعوة الإسلامية و اليوم سيقوم دكتور النحو بتحديد الشواهد الشعرية و سوف يسأل أسألة لتحسين الدرجات فلو كانت المرأة السعودية تملك رخصة قيادة و سيارة لكانت فتاتنا الآن في جامعتها بدون أن تضطر لإعادة ترتيب اليوم فمن المفترض أن نذهب مع سائقها و تعود مع والدها عصراً و لكن من سوف يوصلها الآن فقد تأخر الوقت و أخوها مريض و هي تكره أن تجهز نفسها للذهاب مرتين و لكن إنتها لقد تعكر مزاجها و ضاع يومها و سوف تنتظر الوقت المناسب لكي تحاكي الزميلات و تأخذ منهم ما تريد من معلومات .




0 التعليقات:
إرسال تعليق