هُنا أعبر عن ما بداخلي بكل تلقائية و صدق فآمل أن الذي أود إصالهُ لكم يكون سهلاً شفافاً ليجد له مسكناً في قلوبكم ...
* إثبات وجودي *
ليلى في سطور ...
ليلى ... ❤️
أنثى تعيش بقلب طفلة و عقل إمرأة ...
لا تحب التصنع و لا التكلف ، تحب أن تكون مع الكل على طبيعتها …
بسيطة جداً ، طيبة ، حنونة ، روحها نقية …
هي فتاة تحب مساعدة الناس ، تهوى الكتابة و الرقص و الرسم و التصميم و لديها حلم كبير تعمل جاهدة لتحقيقهِ و هو أن تصبح إعلامية مشهورة و تنشر كتاباتها ، تعشق التصوير ، الأطفال و تخفيف هموم غيرها …
تستمع بحرص شديد لكل من يشكلوا لها حاله و يطلب منها حل لمشكلة ما …
أمنياتها أكبر من عالمها و من أهم أمنياتها نشر الخير في كل مكان …
هي مجرد فتاة حالمة تطمح بأن تكون الأفضل ، كما أنها تحب أن لا يكون لها مثيل في كل شي يختص بالتأنق في الهِندام …
تتلذذ بالحظات السكون و الصفاء برفقة الأغنيات الهادئة و كتاب تقرأهُ …
كما أنها تستمتع بإعتماد الآخرين عليها ، كريمة مع من تحب لدرجة أن كل شي في يدها ليس ملك لها بل ملك لمن يعجب به من العزيزين على قلبها …
تكره أن تطعن في الظهر و تكره الحياة بوجهين و كل من يدعي المثالية …
تحب كل من يحبها و تكره كل من يكرهها …
فهي ببساطة و بختصار شديد : أنثى إستثنائية ، تحب أن تعطي بلا مقابل و كل ما تريده هو أن يذكرها الناس بالخير عند رحيلها ...
عندما اكتب فأنا امسك القلم باصبعين ولكن هناك من يصنع الجمال بعشرة اصابع تعزف على الكيبورد سمفونيات تحلق بنا في سماء الابداع كهذه الشمعة المضيئة ارجاء الأمسية في ملكوت الانا والفاضحة لستر الليل والخارجة على قوانين الظلام
عشرة اصابع طرزت وزينت هذه اللوحة عشرة اصابع كانت هنا فالاول خط الجمال والثاني ارسى معالم الحسن والثالث خلق النور والرابع ولد السرور والخامس رقة تمايلت بينها وبالسادس جسد العطاء والسابع فاض بالنقاء والثامن همس بالاخاء والتاسع ازاح الستار عن كرم النساء والعاشر من اوصل الفرحة الى اعماقي فحملها على الشكر والثناء
قالوا لي :. لأنكي فتاة يجب أن تبكي
فقلت لهم بستغرام :. و لم أبكي ؟!
قالوا لي :. لأنكي فتاة و الفتيات يجب عليهن أن يبكين !!
قلت لهم :. أقنعوني لكي أبكي
قالوا لي :. هذا أمر لا يحتاج إلى إقناع !!
قلت لهم :. لأنكم ببساطة لا تعرفون سبب بكاء الفتيات .. حسننا سوف أقول لكم لما تبكي الفتيات ؟ لأن الفتاة كائن رقيق عطوف حنون تتحمل مسؤليات كبيرة منذ نعومة أظافرها بدون أن تتذمر أو تمل و كلما كبرت زاد ثقل مسؤلياتها و زاد الحمل عليها و لكن يجب أن تتحمل و تصبر لأن الحياة لا تسير بدونها لذا عندما تضعف و تتعب و تنهار تبكي لكي تستطيع أن تكمل حياتها دون أن تأثر في غيرها بما بها من شعور سلبي لأن غيرها ليس له ذنب في أن طاقة احتمالها أحتاجة إلى إعادة تهيأه لأنه ذكر لا يستطيع أن يعيش بدونها و هي أنثى تستطيع أن تعيش بدونه و لكنها تفضل أن تكون عوننا و سندا له في حياته لكي يجد عندما يتعب حضننا دافئا و عندما يحتاج أن يفضفض يجد من تمتلك قدرة كبيرة على الاستماع و عندما يقع في مشكلة يجد من تحلها له و عندما يخطأ يجد من تملك صدرا رحبا تعذره دائماً إن اخطأ و تدعو له بالصلاح و عندما يحتاج إلى من يربت على كتفه يجد يدا حنونه تربت على كتفه بكل حب و حنان و عندما ينجح في تحقيق أمر ما يجد من تبتسم له بحب و تدمع عيناها من شدة فرحها بنجاحه و فخرها به بإختصار هي موجودة في كل أجزاء حياة الذكر منذ بدايتها لأنها أمه و خالته و عمته و جدته و سته و أخته و صديقته و حبيبته و زوجته و ابنته و ابنة أخيه و أبنة أخته و ابنة عمه و ابنة عمته و ابنة خاله و ابنة خالته و ابنة الجيران التي لعب معها في طفولته و حبها في مراهقته هي حياته كلها و عالمه كله في كل شي جميل له لأنها أنثاه لذا يا أيها الذكر (( رفقا بالقوارير )) و تذكر دائماً أنه في يوم من الأيام سترحل أنثاك و ستعيش وحدك فقبل أن تصبح أنثاك ذكرى أجعل وجودك إلى جانبها أجمل هدية ...
الشباب السعودي في السنوات الأخيرة صاروا شباب فاضيه مافي شي يملى حياتهم غير اللعب و الأصحاب و كل وقتهم صار شبكه و بي بي و لفلفه في الشوارع و المولات يا ترى ليش صار حالهم كدا ؟
عشان مافي وظائف حكوميه مثلا و لا عشان مافي قبول في الجامعات ؟
و لا عشان ما عندهم طموح و لا هدف في الحياة ؟
بمعنى أخر ليش الشباب السعودي صاروا شباب مالهم مستقبل ؟
ذهبت الروح إلى باريها و توارى الجسد تحت الثرى و بقيت الذكرى
ذكريات كثيرة جمعتني مع الدكتور . حسن قاسم قبل تحويلي لقسم الخدمة الاجتماعية
كنت في أوقات فراغي أحضر له مع صديقاتي و من أول محاضرة أحسست معه براحة
و عند دخولي للقسم أخذت معه مادة الرعاية الاجتماعية صحيح لم نكمل المنهج معه
و لكن الفتره التي قضيتها معه في هذه المادة كانت جميلة و كنت و فتيات المجموعة ننتظر يوم المحاضرة و لا نحب أن نتغيب عنها
كان يبدأ المحاضرة ببتسامة و ضحكة و ينهيها بنفس الابتسامة و الضحكة
لم يغضب منا قط و كان يحب المزاح
أتذكر آخر محاضره ألقاها قبل وفاته عندما دخل القاعة و كنا جميعا نتحدث في موضوعات مختلف فقال (( ياهـ البنات مش موجودين أروح أكمل الغسيل أحسن )) فتوقف الحديث و بدأ الضحك
و عندما تغيب عن الحضور لمدة أسبوعين بسبب الاجازة المرضية حزنا جميعنا و أصبحنا نعد الأيام لكي نراه من جديد
و من شدة حرصه علينا في فترة غيابة كلف دكتورة من دكتورات القسم بأن تشرح لنا الدروس التي حددها لها مسبقا و عندما تأخرت عودة أسبوعا قلقنا جميعا ولكننا قلنا لربما لم يجد حجزا في هذا الأسبوع و سوف يعود الأسبوع القادم
ولكنه لم يعد توفاه الله هناك يوم الجمعة و لآخر لحظاته كان حريصا علينا فقبل وفاتة بأيام كلم الدكتورة عايدة بالتلفون و أبلغها أن تكمل معنا شرح المحاضرات و أن تختبرنا الأسبوع القادم لحين عودته لنا
و لكنه لم يعد
رحمك الله د. حسن قاسم و أسكنك فسيح جنانه بإذن الله
(( توقيع بسيط إهداء إلى أبلتي الغالية :. هتاف نجد ))
+ مدخل :::..
أنا فارسة غريبة في زمن صامت أنا فارسة و لكن
أنا فارسة امتطي صهوة الكلام واجوب ساحات الوغى
بسيف من ورق!
أنا اشبه اسطورة الدون كيشوط واحارب طواحين الهوى!
أنا من تفترش ذكريات الماضي وتقتات من مجد الجدود
أنا من اغوص في ليل عميق كالح الظلام...
+ مخرج :::..
أنا كنت أظن نفسي غريبة في زمان صامت و لكن أكتشفت أنني طبيعية في زمان غير طبيعي لذلك سبأقى فارسة امتطي صهوة الكلام و أجوب ساحات الوغى بسيف من ورق ... !!
عندما تعزف اوتار الكمال ..فانه يعزف على اوتار قلبي..ليصدر...انين وحنينو....
يذكرني بـذكري وماضي ليس ببعيد كنا معاً سوياًتجمعنا المحبه ..تجمعنا المشاعر الصدقهثم رحلنا.. الى المجهول ..!!ولم يبقاء ألا بعض الذكريات..تذكرني بـحبيبهاختطفها شبح الموت..من بين ذراعي..فأصبحت جسداً بلا روح..تذكرني بـ صديقه كانتِ معي كـ روحي.. تذكرني بـ الألم والحلمباليأس والأمل..تذكرني بـ لحظات السعادة و الألمبدموعي التي درفتها لاجلكِ ياحبيبتيبابتسامتكِ التي كانتِ تاملا حياتي بسعادهبدفء جوفكِ الذي كانت اختباء فيه من هذه الدنيالمست كفيكِ الحنونهتنسيني الدنيا ومافيها من احزان والالم وكذب وخذاعفاين انتِ ايتها الحبيبهلا اجدكِ ألا في قلبي وذكرياتي..لكني ساظل احبكِ الى اخر يوم في حياتي..