ذهبت الروح إلى باريها و توارى الجسد تحت الثرى و بقيت الذكرى
ذكريات كثيرة جمعتني مع الدكتور . حسن قاسم قبل تحويلي لقسم الخدمة الاجتماعية
كنت في أوقات فراغي أحضر له مع صديقاتي و من أول محاضرة أحسست معه براحة
و عند دخولي للقسم أخذت معه مادة الرعاية الاجتماعية صحيح لم نكمل المنهج معه
و لكن الفتره التي قضيتها معه في هذه المادة كانت جميلة و كنت و فتيات المجموعة ننتظر يوم المحاضرة و لا نحب أن نتغيب عنها
كان يبدأ المحاضرة ببتسامة و ضحكة و ينهيها بنفس الابتسامة و الضحكة
لم يغضب منا قط و كان يحب المزاح
أتذكر آخر محاضره ألقاها قبل وفاته عندما دخل القاعة و كنا جميعا نتحدث في موضوعات مختلف فقال (( ياهـ البنات مش موجودين أروح أكمل الغسيل أحسن )) فتوقف الحديث و بدأ الضحك
و عندما تغيب عن الحضور لمدة أسبوعين بسبب الاجازة المرضية حزنا جميعنا و أصبحنا نعد الأيام لكي نراه من جديد
و من شدة حرصه علينا في فترة غيابة كلف دكتورة من دكتورات القسم بأن تشرح لنا الدروس التي حددها لها مسبقا و عندما تأخرت عودة أسبوعا قلقنا جميعا ولكننا قلنا لربما لم يجد حجزا في هذا الأسبوع و سوف يعود الأسبوع القادم
ولكنه لم يعد توفاه الله هناك يوم الجمعة و لآخر لحظاته كان حريصا علينا فقبل وفاتة بأيام كلم الدكتورة عايدة بالتلفون و أبلغها أن تكمل معنا شرح المحاضرات و أن تختبرنا الأسبوع القادم لحين عودته لنا
و لكنه لم يعد
رحمك الله د. حسن قاسم و أسكنك فسيح جنانه بإذن الله







1 التعليقات:
رحم الله أبي حسن قاسم
أدين له بالكثير في حبي للخدمة الاجتماعية ، من أفضل المواقف هي ترحيبه بي عندما قدمت من للأبتعاث من بلدي لجامعة أم القرى ، فكم كان دافئاً شعور ذلكم الرجل تجاه أبنائه الطلبة ,
إلى جنة الخلد أبي حسن
إبنكم / نبيل
إرسال تعليق